نُمكّن كل طفل في السعودية من اكتشاف شغفه
نشاطي وُلدت من حاجة حقيقية: أمّ تبحث عن نادٍ مناسب لطفلها أدركت أن لا يوجد مكان واحد يجمع الخيارات بشكل منظّم وموثوق. نبني المنصّة التي تمنيناها — لتربط العائلات بأفضل الأنشطة، وتمنح مقدّميها فرصة للنمو.
المشكلة التي نحلّها
إيجاد نشاط مناسب للطفل في السعودية أصعب مما ينبغي. هذه هي التحديات الثلاثة التي وُجدت نشاطي لتذليلها.
خيارات مبعثرة
معلومات أنشطة الأطفال متفرّقة بين حسابات التواصل ومجموعات واتساب، دون مكان واحد منظّم وموثوق.
ثقة غائبة
يصعب على الأهالي التحقق من جودة المزوّد والتزامه بسلامة الأطفال قبل تسجيل أبنائهم.
وقت ضائع
ساعات من البحث والمقارنة لإيجاد نشاط مناسب — قريب، بعمر الطفل، وضمن الميزانية.
الأثر الذي نسعى لصناعته
نطمح أن يكون نشاطي الوجهة الأولى لكل عائلة سعودية تبحث عن تطوير أبنائها — تمكيناً لجودة الحياة وتنمية المواهب، انسجاماً مع تطلعات رؤية المملكة ٢٠٣٠.
لكل طفل
نؤمن أن لكل طفل موهبة تستحق الاكتشاف. نسعى لنفتح أمامه أبواب الأنشطة التي تنمّي شغفه ومهاراته.
للعائلات
وصول سهل وموثوق لأفضل الأنشطة، بالعربية والإنجليزية، يوفّر على الأهالي الوقت ويمنحهم راحة البال.
لمقدّمي الأنشطة
نمكّن المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الوصول لعائلات أكثر والنمو، دعماً لاقتصاد محلي نابض.
ما نلتزم به منذ اليوم الأول
نشاطي في مراحلها الأولى قبل الإطلاق. هذه ليست أرقام استخدام — بل المبادئ التي نبني عليها المنصّة.
التركيز قبل التوسّع
نختار التركيز على ثلاث مدن أولاً — الرياض وجدة والدمام — لنتقن التجربة ونبنيها على أساس متين قبل أن ننطلق لأبعد.
الثقة أولاً
نراجع كل مزوّد قبل ظهوره على المنصّة. لا نعرض إلا ما نطمئن لعرضه على عائلاتنا.
مجّاني للأهالي
الاكتشاف والمقارنة على نشاطي بلا رسوم على العائلات — مهمّتنا أن نسهّل، لا أن نضيف عبئاً.
بالعربية والإنجليزية
نبني المنصّة ثنائية اللغة من أساسها، لتخدم كل عائلة في السعودية باللغة التي تريحها.
نحن في البداية — وندعوك لتكون جزءاً من الرحلة
نشاطي مبادرة يبنيها مؤسّسون يؤمنون بأثرها. إن كنت تشاركنا الرؤية، فهناك مكان لك معنا.